بن حبتور: حكومة الإنقاذ تعمل جاهدة على تخفيف معاناة اليمنيين ودعم الجبهات (نص المقابلة)

أكد رئيس الوزراء الدكتور عبدالعزيز بن حبتور أن حكومة الإنقاذ الوطني تعمل جاهدة على تخفيف معاناة اليمنيين جراء العدوان والحصار المفروض على اليمن ودعم جبهات القتال ضد قوى العدوان ومرتزقته كأولوية للحكومة. جاء ذلك في لقاء خاص مع قناة المسيرة الفضائية مساء اليوم الأربعاء.

وتطرق رئيس الوزراء الى الصعوبات والمعوقات التي تواجه حكومة الإنقاذ وعلى رأسها مسألة تسليم مرتبات موظفي الدولة، مؤكداً أن الحكومة اتخذت الإجراءات اللازمة لتسليمها بحسب الآلية التي تم عرضها على مجلس النواب وسوف يتم تطبيقها خلال الأيام القليلة القادمة.

وأكد بن حبتور على سير الحكومة في دعم الجبهات لمواجهة العدوان السعودي الاماراتي الأمريكي على الوطن، موضحاً أن ذلك من أولويات الحكومة والمجلس السياسي الأعلى خلال الفترة الراهنة.

ودعا رئيس الحكومة الى تعزيز الاصطفاف الوطني وتوحيد الجهود في مواجهة العدوان والتصدي لكل محاولات قوى العدوان النيل من الجبهة الداخلية عن طريق نشر الاشاعات والأكاذيب التي من شأنها خلخلة الصف الوطني المناهض للعدوان.

نص المقابلة:-

حياكم الله مشاهدينا الكرام أينما كنتم..

 وشعبنا اليمني يستهل ثالث أعوام المواجهات مع العدوان الأمريكي السعودي يطيب لنا أن نناقش أبرز عوامل إسناده في صموده المستمر في مواجهة العدوان والحصار وخصوصًا في أبرز الملفات على الصعد السياسية والاقتصادية والعسكرية وفي واجهة واجهاتها موضوع المرتبات، في هذا اللقاء الخاص مع دولة رئيس مجلس الوزراء رئيس حكومة الإنقاذ الوطني دكتور عبد العزيز بن حبتور، فأهلًا وسهلًا بحضراتكم مشاهدينا الكرام في المستهل يطيب لي أن أرحب بضيف هذا اللقاء، أهلًا وسهلًا بكم دكتور.

قناة المسيرة: مستهلًا دولة رئيس الوزراء بالإنصاف للشعب اليمني كيف يقيم دكتور عبدالعزيز بن حبتور مستوى أداء حكومة الإنقاذ الوطني مقارنة بالآمال والطموحات التي كانت مرجوة منها والتي وجدت وشكلت لهذا الغرض؟

رئيس الحكومة: بسم الله الرحمن شكرًا جزيلًا لكم شخصيًا ولقناة المسيرة على هذا الحوار وعلى هذا اللقاء، طبعًا ليس الحوار الأول معكم الحقيقة، بطبيعة الحال نحن جميعًا أنتم ونحن في جبهة واحدة الإعلام والمؤسسات المدنية والأمنية والعسكرية، والحقيقة لا نستطيع أن نميز مؤسسة دون أخرى، وضع العدوان وكل المراحل التي مر بها العدوان فرضت على الجميع أن نتحلى أولًا بقضية الصبر، والالتزام بالمسائل الوطنية والدينية في قبول هذا الواقع كما هو، الواقع بطبيعة الحال هو صعب، ومرّ على جميع الفئات وعلى جميع الأطراف، لأننا أمام عدو الحقيقة لا يرحم، هو فرض على اليمنيين حصار جائر على كل المستويات، حصار إعلامي، حصار سياسي، حصار دولي، حصار بري، بحري، مستخدمًا في ذلك كل أدواته الرخيصة موجهة للأطراف التي تبيع وتشتري المواقف على الصعيد الدولي والإقليمي وحتى من فئات المرتزقة، الأمر بالنسبة لنا في حكومة الإنقاذ الوطني كان واضح منذ اللحظة الأولى، نحن قبلنا هذا التحدي، وحينما كُلّفنا من قبل المؤتمر الشعبي العام وأنصار الله، وكان لنا حديث مع السيد عبد الملك الحوثي وأيضًا الزعيم علي عبد الله صالح بأن الوضع صعب جدًا إلى درجة أنه اليائس يمكن أن ييأس، لكن لأننا أمام واقع فيه كثير من الشموخ والتحدي والآمال الكبيرة مستمدين الحقيقة من شعبنا من المواطنين هؤلاء الذين صبروا أشهر دون أن يستلموا ريال واحد، ومع ذلك هناك صمود أسطوري لذلك نحن نتعلم منهم.

قناة المسيرة: نعم ما دمنا نتعلم منهم ونعيش هذا الصمود ونحن في طور الحديث عن التقييم نسبيًا كم نستطيع أن نقدّر نسبة الإنجاز مقارنة بالطموح مقارنة بالبرنامج الذي به نِلْتُم ثقة مجلس النواب؟

رئيس الحكومة: أن تتخيل أننا جئنا على مجموعة من العناصر والمؤشرات التي هي في الغالب تصب إلى نتائج سلبية، نحن حاولنا منذ اللحظة الأولى، ولا زلنا نسعى إلى تعجيل هذه المعادلة من الجانب السلبي إلى الجانب الإيجابي، يعني أن تتخيل أننا في يناير قلنا سنصرف الراتب وشيء من الراتب الذي لم يستلمه في 2016 وهذا الأمر ليس مبنيًا على افتراضات خيالية، لكنا عملنا بجد في عدد من المؤشرات لا أريد أن أدخل في التفاصيل.

قناة المسيرة: سوف أتحدث معكم بإسهاب حول موضوع المرتبات لأنه حديث الشارع، لكن دولة رئيس الوزراء أنا أتحدث هنا عن نسبية من الإنجاز الذي من المفترض أن تؤديه حكومة الإنقاذ لأن المسمى إنقاذ، ماذا عملت في سبيل إنقاذ المواطن انتشاله من الوضع المأساوي إلى وضع أفضل؟

رئيس الحكومة: أولًا نحن وضعنا في برنامجنا المؤشرات الآتية، المؤشر الأول: دعم الجبهات على كل المناحي، هذا نجحنا فيه إلى حد كبير، بالتعاون مع كل شركاء المقاومة، النقطة الثانية: في ضبط المؤسسات وتهيئتها لأن تعود إلى وضعها الطبيعي لأن الانهيار الإداري بدأ من 2011 ولم يبدأ منذ العدوان، وبالتالي نحن حاولنا ولا زلنا نحاول في الحكومة أن نساعد تلك المؤسسات التي كادت أن تنهار بشكل كلي، مساعدة من الناحية الإدارية الهيكلية، اللوائح الضبطية إلى آخره، أيضًا هنا في الجبهة الداخلية، العديد من المؤشرات تقول أن هناك بدأ قليل من التململ والانفلات، نحن دعمنا الجبهة الداخلية بكل الإمكانات المتاحة وهي كانت جيدة جدًا، نأتي إلى موضوع يتعلق بعلاقتنا بالمنظمات – المؤسسات، نحن طورنا هذه العلاقة بشكل إيجابي كثيرًا.

قناة المسيرة: على مستوى الداخل؟

رئيس الحكومة: المستوى الداخلي نعم، كثير من المنظمات الدولية كانت في صراع فيما بينها، صراع مع بعض منظمات المجتمع المحلي الموجودة، وحتى مع بعض الأجهزة الأمنية، نحن حاولنا واستكملنا تقريبًا الإجراءات طبعًا بتوجيهات من المجلس السياسي الأعلى في هذا الشأن، وضبطنا الإيقاع بشكل إيجابي في هذا الشأن، أيضًا في الجبهة الإعلامية الكل اشتغل إلى جانب المؤسسات الرسمية وساعد في إنقاذ هذه المسألة بشكل كبير، أنت تعرف أننا نحن في مؤسساتنا الرسمية الحكومية الإعلامية حوربنا من كل الأطراف، حوربنا من الإقليم، حوربنا من الدول العربية الإسلامية، ولجأنا إلى أساليب وطرق كي نوصل اليمن إلى الخارج، وهذا بفضل طبعًا تماسك حكومة الإنقاذ الوطني بتوجيهات من المجلس السياسي ونعتقد أنه في هذا الشأن حققنا شيء إيجابي كبير.

قناة المسيرة: نعم بالانتقال دولة رئيس الوزراء إلى موضوع المرتبات هذا الموضوع الذي يعتبر الشغل الشاغل للناس، الهم الأكبر للموظف الذي لا يجد قوت يومه، رئيس الوزراء حكومة الإنقاذ تحدثوا أكثر من مرة؛ هناك وعود سابقة من حكومة الإنقاذ ولكنها لم تحقق، سؤالي لكم دولتكم هنا على ماذا بنت حكومة الإنقاذ وعودها السابقة للشعب للموظفين على وجه الخصوص وما الذي أعجزها عن تحقيق هذه الوعود وعن الإيفاء بها؟

رئيس الحكومة: شوف أخي الكريم نحن جئنا والموازنة تقريبًا أو البنك المركزي لا يوجد فيه إلا مليار ونصف تقريبًا ريال نقدي، واجتهد الكل من أجل توريد، جمع كل الأوعية من أجل أن تذهب جميعها إلى البنك المركزي، وهذا ما حدث ونحن حققنا أرقام عالية جدًا، لكنها أرصدة وحسابات، لكن الإشكال هو في السيولة النقدية، السيولة النقدية هي بفعل فاعل انتقلت من الدور النقدية الطبيعية التي تدور ما بين البنك المركزي والبنوك التجارية والحكومية إلى خارج هذه الدورة، نحن أقنعنا العديد من البيوتات التجارية بأن تشترك معنا في عدد من الإجراءات بما فيها الصكوك الإسلامية، لكن هؤلاء تراجعوا في اللحظة الأخيرة لأنه حكومة المرتزقة بالرياض وأيضًا دول العدوان هددت هؤلاء بضرب مصالحهم بشكل مباشر، إما بالطيران أو بالتفقير أو بإلغاء مصالحهم في دول الخليج والجزيرة، هذا الأمر حقيقة السؤال الأول الذي منعنا أو منع هؤلاء الإخوة في أن يساهموا معنا في تحريك العجلة لأنه نحن لدينا الأرصدة والسيولة النقدية هي التي سحبت، جزء منها سحبت خارج اليمن بالمناسبة، وجزء منها سحبت إلى المحافظات الواقعة تحت الاحتلال، وجزء منها تسربت هنا في العاصمة صنعاء في المنازل الشخصية، في البدرومات، خوفًا من حصول …

قناة المسيرة: هناك أخبار أو هناك أنباء أو هناك تسريبات حتى نفترض أن هناك منازل تضم في طياتها، تضم في داخلها مبالغ مالية كبيرة على الحكومة أن تسارع في ضبط هذا الأمر لأنه يعتبر إخلال.

رئيس الحكومة: هذا صحيح، لكن أن تعرف رأس المال الوطني وقف مع اليمني ووقف معنا كثيرًا في أنه لم يغادر على الأقل هؤلاء يستوردوا ويبيعوا ويذهبوا ويأتوا إلى العاصمة صنعاء وإلى أيضًا بقية المحافظات الواقعة تحت قيادة المجلس السياسي الأعلى وحكومة الإنقاذ.

قناة المسيرة: نعم دولة رئيس الوزراء أنا أتحدث هنا عن المبالغ المتكدسة التي تحدثتم عنها هي خاصة بتجار أم ……..؟

رئيس الحكومة: نعم، نعم.

قناة المسيرة: وهي في بيوت تجار.

رئيس الحكومة: هم بيوتات تجارية وبعضهم مواطنين عاديين، أنت مواطن كان عندك رصيد صغير كبير، بدأت تخاف أنه لن تجد هذا المبلغ؛ خاصة وأنه ربما بعض الإجراءات لم تكن موفقة في المعالجات المصرفية، أنت تسحب حسابك وتضعه في جيبك، هذا أثر كثيرًا على حركة الدورة النقدية بحركتها الطبيعية الاقتصادية، هذا ما هدفت إليه، وبالتالي نحن لا نريد أن ندخل فقط ندخل في خلاف وصراع مع رأس المال المحلي وهو يساعد، وأنا أقولها بوضوح، يساعد في الاستيراد، يساعد فيما أتيح من التصدير، يأتي بالسلع، يساهم في تنشيط السوق الداخلية، وجزاهم الله خير، هم يساعدوا في ظروف الحرب، بعض الأشخاص الذين استفادوا من هذا اليمن خرجوا مع أول طلقة من رصاصات العدوان، لكن على الأقل هؤلاء بقوا في السوق وموجودين، لذلك لا نريد نحن أن نعمل إجراءات تضرهم وتضرنا في الأخير.

قناة المسيرة: نعم بخصوص الإيرادات كمعالجات هامة لإصلاح الوضع الاقتصادي لانتشاله من هذه الوضعية التي يعيشها، أنتم دولة رئيس الوزراء حكومة الإنقاذ ككل ما الذي عملتموه بخصوص تحصيل الإيرادات بوجه أدق وأشمل بخصوص توسيع دائرة الإيرادات، ما الذي فعلتموه بخصوص إيقاف حركة الفساد الذي هو للأسف للأسف كما يتحدث الكثير عن أنه ما زال مستشري في المؤسسات الإيرادية.

رئيس الحكومة: نعم، أولًا نعود إلى موضوع الموازنة، كيف نحن نأتي بالإيرادات من عند الوجهاء لمصروفات محددة، كان هذا المبلغ نحن ممكن أن نقيس في 2014 عندما كان هناك حكومة وبرنامجها أقر في البرلمان، مستوى أو حجم الكتلة النقدية أكانت الرقمية أو الورقية كانت عبارة عن 7.4 ترليون ريال، اليوم المبلغ وأنا قدمته في البرلمان قبل يومين يشكل 4.3 ترليون، يعني أن هناك أكثر من 48% فاقد، أين ذهب الفاقد مثلًا، نحن لدينا على سبيل المثال هذه الموازنة الذي أتحدث عنها، لدينا على سبيل المثال نحن لتزويد الموازنة العامة بالإيراد المباشر الغاز والنفط، الغاز والنفط هذا يباع اليوم بموافقة دول العدوان لحكومة المرتزقة في الرياض، وهي تشكل 70% من الموازنة، أيضًا نحن نأتي بالضرائب من الموانئ والمطارات وأيضًا الممرات البرية، خذ أنت الخارطة كلها واعمل نظرة عليها، ميناء عدن المكلا، نشطون، والمنفذ البري؛ الوديعة وإلى عمان، كلها بيد دول الاحتلال، دول الاحتلال هي المسيطرة عليها السعودية والإمارات، نحن لم يتبقى سوا الحديدة فقط، هذا الموضوع يعطيك مؤشر إلى أي مدى يريد العدوان خنق اليمن، خنق كل الشعب اليمني، وليس خنق مثلًا أنصار الله، أو المؤتمر الشعبي العام، أو المجلس السياسي، أو الحكومة، أبدًا، يعني المسألة موجهة لبث الرعب، والخوف، والهلع، مصحوبًا بالجوع، ومصحوبًا بالقتل الذي يمارس من قبل طيران العدوان، هذه المؤشرات تكفينا إلى أن نشاهد بالضبط الصورة كما هي؛ إلا موضوع الإيرادات الأخرى فنحن جمعنا كل ما هو متاح لنا لكن وفقًا للقانون، نحن ليس لدينا على سبيل المثال أدوات خارج إطار القانون، إطار القانون يقول: كيف نأخذ الضرائب والجمارك بشكل طبيعي من المنافذ والمواقع، وحتى نتابع، نحن فعلنا اللجنة العليا لمكافحة التهرب الضريبي وعملنا أكثر من طوق يتابع هذه القضايا، يتابع التهريبات إلى آخره، لكن يضل هذا الموضوع ولابد أن نقوله بوضوح أمام الناس، نحن أمام عدوان لا يرحم على الإطلاق، هو يفرض علينا هذه الشروط، في موضوع أنه مصانعنا تضرب، وموانئنا تحتل، وأيضًا النقود المتاحة لنا أربعمائة مليار طبعت في روسيا أخذ جزء كبير منها إلى عدن وتم توزيعها بطريقة غير قانونية وغير مشروعة، يعني لم يدخل البنك المركزي من الكتلة النقدية التي وصلت إلى عدن في فرع البنك المركزي في عدن سوى 28 مليار المبلغ الباقي أين ذهب، هذا ذهب إما لرشوة الناس، ذهب للأحزاب التي تشترك مع العدوان، أو حتى شراء بعض الولاءات في الجبهات وخلافه.

قناة المسيرة: كما هو حاصل تحدثتم عن الإيرادات عن المنشآت الإيرادية.

رئيس الحكومة: باقي نقطة أنت أشرت إليها.

قناة المسيرة: تفضل.

رئيس الحكومة: أنت أشرت إلى موضوع الفساد، هذا قضية الفساد نحن نتحدث حولها جميعًا، لكن نحن عندنا قواعد لمتابعة موضوع الفساد ليس كل من تحدث حول الفساد فهو صادق يعني، وليس كل من قيل أنه فساد يعني هو فاسد، لا مؤسسة، ولا أفراد، ولا أشخاص، ولا أحزاب ولا غيره، نحن لدينا القانون لا زال قائم كما هو، لدينا المحاكم، لدينا النيابات، لدينا أيضًا الأجهزة القائمة، الجهاز المركزي للمراجعة للحسابات، وأيضًا مكافحة الفساد، لدينا مجموعة من المنظومات الإدارية والقانونية هي التي تعنى بمتابعة هذا الأمر.

قناة المسيرة: ماذا فعلت هذه الهيئات، هذه المنظمات، هذه الأجهزة الرقابية الرسمية في الوقت من المفترض أن تضاعف الجهود أن تبذل كل ما يجب أن يبذل، كم رفعت من ملفات، كم قضايا فساد حجزتها، قد ربما أنها نائمة وللأسف.

رئيس الحكومة: لا، لا ، يعني هذا الملف يعمل عليه كل الأطراف، والآن لدينا قضايا في المحاكم، لدينا قضايا في المحكمة الأولى الابتدائية إلى المحكمة العليا، لا، هذا الموضوع شغالين بشكل واضح يعني.

قناة المسيرة: يعني نيابة الأموال العامة هيئة مكافحة الفساد الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة.

رئيس الحكومة: والمحاكم.

قناة المسيرة: كلها شغالة الآن.

رئيس الحكومة: نعم، نعم.

قناة المسيرة: هناك فساد يعني استطعتم أن تقيدوه.

رئيس الحكومة: في كثير حالات، لكنها وفقًا للآلية .

قناة المسيرة: نعم نحن تحدثتنا في إطار توسيع دائرة الإيرادات، دائرة الموارد، وأنتم تحدثتم عن المنشآت التي يسيطر عليها العدوان، لكن بالنسبة للمنشآت التي هي موجودة يسيطر عليها الجيش واللجان الشعبية تسيطرون عليها أنتم كحكومة إنقاذ.

رئيس الحكومة: نعم.

قناة المسيرة: ماذا فعلتم بخصوص هذه الهيئات والمنشآت؛ وأنا أتحدث هنا عن بعض المنشآت الإيرادية الهامة التي تثير تساؤلات كثيرة ومنها الاتصالات.

رئيس الحكومة: هذه يعني نحن نتابعها أولًا بأول، أيضًا قضية الاتصالات، وقضية النفط، وقضية الصناعات، يعني هذه يدور حولها حديث.

قناة المسيرة: يدور حديث على أن هناك مليارات تستطيع أن تسد نسبة كبيرة من العجز.

رئيس الحكومة: لا، هذا كلام الإعلام الذي لا يدرك حقيقة الأوضاع، لكن أنا أقلك وأنا قدمت هذا الأمر لمجلس النواب، قلنا كم هو الإيراد الفعلي من خلال الأوعية الحقيقية القانونية وكم هو المصروف الفعلي وكم هو الفجوة ما بين الإيراد وما بين المصروف وحددناها بالأرقام.

قناة المسيرة: نعم، الدور الذي يلعبه المجلس الاقتصادي الأعلى في هذا الصدد.

رئيس الحكومة: هو شُكّل حديثًا، نحن كانت عندنا لجنة.

قناة المسيرة: هل سيضيف شيء، أنا أقصد.

رئيس الحكومة: نعم، نعم، لا شك في ذلك.

قناة المسيرة: ما الذي سيضيفه؟

رئيس الحكومة: أولًا سيستعين بخبراء في مجال الاقتصاد من المؤسسات الأكاديمية والمؤسسات البحثية لدينا في اليمن، وأيضًا لدينا كفاءات سابقة وموجودة ويستفاد منها بهذا القدر أو ذاك، الاقتصاد هو علم من العلوم لا نستطيع أن نتحدث حوله كأنها قصة أو كأنها قصيدة أو كأنها حكاية، لا، هذه معادلات واضحة تدرس في الجامعات، تدرس على مستوى البكالريوس، والماجستير والدكتوراة، كثير من الناس يتحدثون حول هذا الموضوع لكن ليس له علاقة بالاقتصاد، الاقتصاد له معطيات واضحة.

قناة المسيرة: نعم حتى نصل إلى الوضع العام، الاقتصاد يحتاج إلى إرادة، الكثير من الناس يقول أن الاقتصاد يحتاج إلى إرادة من حكومة الإنقاذ، من المجلس السياسي الأعلى ، إلى تعاون حتى من الشعب، لكن في ظل وجود تعاون من الشعب وعدم وجود تحرك من الحكومة لا شيء، لا جدوى.

رئيس الحكومة: أتفق معك، هذا إذا لم يكن هناك تحرك، لكن هناك تحرك جاد، وخلال هذه الفترة أنا لو أقلك أنه الاجتماعات في اللجنة الاقتصادية يفوق اجتماعات مجلس الوزراء بأضعاف لأننا ندرس التحديات كلها، ندرس المعطيات كلها، ندرس الأوعية كلها، ندرس من أين نأتي بالريال الموجود الشارد الهارب من أي مكان، وبالتالي هذه المسائل لا تخضع فقط لاجتهادات خارج النص، خارج سياق المعطى الدقيق.

قناة المسيرة: نعم، دكتور دعني أن أكون معك صريحًا.

رئيس الحكومة: تفضل.

قناة المسيرة: البعض يتحدث عن أن الوزير في حكومة الإنقاذ الوطني الإنقاذ هنا بين قوسين يتقاضى مبلغ قد ربما يصل إلى مليون أو يفوق في ظل عدم وجود مرتبات تصرف لكل القطاع الوظيفي للدولة، أليس من الإنصاف أن نشاطر بعضنا المعاناة.

رئيس الحكومة: أولًا أقلك معلومة حقيقية، أنه أعضاء حكومة الإنقاذ الوطني هم أفقر شريحة إلى هذه اللحظة، ليش؟ لأننا لم نستطع أن نصرف لهم وقود للتحرك، لم نصرف لهم الذي جاؤوا من خارج المحافظات حتى بدل سكن، لم نصرف لهم سيارات، ما صرفنا شيء، لأنه ليس بيدنا شيء حتى نصرفه، يعني أنا حاولت الحقيقة من أكثر من مكان من أكثر من جهة وفشلت، لأنه لدينا وزراء يأتون بالتاكسي، لدينا وزراء يسكنون في لوكندات.

قناة المسيرة: في لوكندات؟

رئيس الحكومة: نعم، نعم، كيف في لوكندات، ويأتي بالتاكسي، يأتي على موتر سيكل، يعني الدعاية المضادة كثيرة.

قناة المسيرة: نحن هنا نقل رأي الشارع، ولكي توضحوا للناس.

رئيس الحكومة: الشارع الحقيقة أنا أقدره كثير، هو ضحية الإعلام المعادي الذي يتحدث ليل نهار فيما يخص زعزعة الجبهة الداخلية، فأنا أقلك أنه مسلطة كل القنوات على هذه الكتلة البشرية الموجودة والذين هم يعانوا معاناة حقيقة، يعانوا من العدوان والقتل والطيران اليومي، يعانوا من عدم حصولهم على رواتبهم وبالتالي تأتيهم مثل هذه السموم الكاذبة ويصدقوا جزء كثير من الناس يصدقوا، لكن أنا أوكد لك وأنا قريب من هؤلاء الشريحة، على الأقل الحكومة، بعض الوزراء يا أخي هم وزراء لفترات سابقة أكيد عنده سيارة، أكيد عنده إمكانية أو كان محافظ، لكن في وزراء جدد، ليس لديهم، وأنا قلت لك أنه يسكن يسكن في لوكندة ويأتي على موترسيكل.

قناة المسيرة: لكن أليس من المفترض حتى وإن كان الوزير يمتلك أرصدة مالية لديه سعة من المال من قبل أن يكون في حكومة الإنقاذ، أليس من المفترض أن يخفف من المرافقين من أعداد السيارات، لا يمر في الشارع بموكب حتى يراعي معاناة الشعب يعيش ظروفه قدر الإمكان.

رئيس الحكومة: أنت تعرف أنه حركة الوزراء جميعًا هي تأتي بإيحاءات من الجانب الأمني الجهاز الأمني، العدو الحقيقة يترصد، أكان العدو وعناصره في الداخل التي ترسل بين وقت وآخر، أو من قبل طيران العدوان.

قناة المسيرة: نعم.

رئيس الحكومة: فبالتالي أي حركة؛ أنا أقلك بعض الوزراء لا يستخدمون إلا سيارات عادية جدًا، حتى وعندهم إمكانات، عندنا رجال أعمال كبار موجودين في الحكومة لكن لا يظهر عليهم ذلك الأمر على الإطلاق، بدون ذكر أسماء، يأتوا بسيارات عادية، وفي بعضهم يأتوا بسيارات يعني يمكن تفوق عن السيارتين الثلاث لأنه هناك في شيء ربما أمني يعني يدفع إلى ذلك.

قناة المسيرة: نعم، تحدثتم عن المبالغ التي طبعت في روسيا وسلمت إلى المرتزقة، أنتم في حكومة الإنقاذ هل التقيتوا بالروس، التقيتوا بالقائم بأعمال السفير الروسي في صنعاء، طرحتم عليه هذا الموضوع الذي يعد مخلًا، وناقشتم معه موضوع المبالغ المطبوعة في روسيا والتي ما زالت هناك في روسيا، والتي من المفترض أن تسلم لمن يستحقها من أبناء الشعب للشريحة الوظيفية الكبيرة.

رئيس الحكومة: أحسنت، نحن تواصلنا منذ اللحظة الأولى في حكومة الإنقاذ مع الجانب الروسي، أكان عبر قنواتنا الدبلوماسية غير المرئية وأيضًا عبر لقاءاتنا بشكل مباشر مع القائم بأعمال سفير الاتحاد الروسي في صنعاء، وطرحنا لهم ووجهنا لهم مذكرات رسمية ووقعانها أنا ومعالي وزير المالية، وأيضًا التواصل هذا لم يتوقف على الإطلاق، لكن أصدقاءنا الروس لهم حساباتهم الدولية، ولهم حساباتهم الإقليمية، وهم يردوا أن يحرجوا كثيرًا حكومة المرتزقة، بأنها كما تحملت اللجنة الثورية، وحكومة الأمر الواقع في صنعاء، تحملت رواتب اليمنيين لعامٍ وستة أشهر؛ مطلوب على هؤلاء ولديهم تلك السيولة النقدية الهائلة ويبيعوا كل الخيرات عليهم أن يقوموا بواجبهم، هذا جزء ربما من ما يفكروا فيه أصدقاءنا الروس.

قناة المسيرة: وهل يتلاءم مع الواقع.

رئيس الحكومة: لا، إلى الآن لم يظهر، لكن تعرف أنت المعطيات السياسية والدبلوماسية أحيانًا تأخذ لها مديات أبعد من ما نحن نعتقده، كإعلاميين أو حتى كسياسيين.

قناة المسيرة: أنتم كسياسيين تعبرون عن نبض الشعب فيما يتعلق بالمجال الاقتصادي، المجال السياسي، المجال العسكري، ناقشتم مع هؤلاء المبالغ التي ما زالت موجودة لديهم، قرابة مائتي مليار.

رئيس الحكومة: نعم، طالبناها بشكل رسمي، ولا زلنا نؤكد على ذلك الأمر، في آخر رسالة لمعالي وزير الخارجية، أيضًا تم التأكيد على هذا الأمر، وأيضًا هذا الأمر بتوجيهات كلها من المجلس السياسي الأعلى.

قناة المسيرة: ليست هنالك من ردود إلى الآن.

رئيس الحكومة: منتظرين الردود الإيجابية بإذن الله.

قناة المسيرة: نعم، دولة رئيس الوزراء الدكتور عبد العزيز بن حبتور استسمحك عذرًا والمشاهدين الكرام، نذهب إلى فاصل نعود بعده إلى مناقشة الموضوع الهام والتحرك الصارم من حكومة الإنقاذ بخصوص معالجة قضية المرتبات وكذلك موضوع دور حكومة الإنقاذ في رفد الجبهات وعلاقاتها الخارجية، بعد الفاصل انتظرونا مشاهدينا الكرام.

قناة المسيرة: دكتور أنتم أخيرًا ولله الحمد قد ربما وصلتم إلى أمر ليس بعده من خلاف، ليس بعده من تأخير فيما يتعلق بقضية الإيفاء بالمرتبات، قضية المعالجات الحقيقية الواقعية فيما يتمثل هذا الأمر.

رئيس الحكومة: نحن قدمنا قبل أيام لمجلس النواب عرض للموازنة الربعية لشهر إبريل يونيو، وحددنا فيه الاتجاهات جميعًا، أكانت هذه الاتجاهات تتعلق بالمؤشرات الاقتصادية، أو تتعلق بأوجه الصرف أو أوجه الإيراد، ونحن حددنا بوضوح أن هناك لا زالت فجوة كبيرة بين المصروفات وبين الإيرادات، ونسعى لردمها ولتقريب الفجوة، ولكننا التزمنا بشكل واضح أمام البرلمان بأننا خصصنا، أولًا التزمنا بتحويل كل المبالغ التي هي للموظفين كرواتب إلى حسابات بريدية ستكون موجودة في فوائد محددة ومن لا يريد الفائدة لأسباب ..

قناة المسيرة: بيئية أسباب يفرضها الله.

رئيس الحكومة: أيضًا هناك لائحة في هذا الأمر، إذًا نضمن فقط أن هذا المبلغ لم يعد مبلغًا عامًا لكن موجود في حسابات محددة في البريد.

قناة المسيرة: المبلغ مضمون، فضلًا عن الحديث عن الفائدة لأن هنا نقاش عن أن المبلغ قد ربما ليس مضمون.

رئيس الحكومة: لا، بالعكس المبلغ أولًا نحن كحكومة نضمنه، البنك المركزي يضمنه، الآن انتقل إلى صندوق……

قناة المسيرة: وجهتم بتحويل الرصيد إلى البريد.

رئيس الحكومة: أكيد، وجهنا قبل أكثر من عشرة أيام والآن الإجراءات تدور.

قناة المسيرة: نعم، كيف ستقوم الحكومة بتوفير الـ 30% من المبالغ المخصصة ضمن الراتب التي ستدفع نقدًا.

رئيس الحكومة: هذه إجراءت نحن عملناها، دعني استكمل فقط تفصيل كيف يمكن أن نصرف الراتب للموظفين وأي معالجات من واقع الضرورة، أولًا 50% من المبلغ يمكن أن يتجه إلى الكوبون السلعي الذي يذهب للموظفين لشراء احتياجاتهم من المواد الغذائية، طبعًا قد يسأل سائل، بعض الإخوة والأخوات رواتبهم عالية، يمكن أن يضاف المبلغ بعد ذلك إلى الحساب البريدي الذي فتح له أصلًا.

قناة المسيرة: يعني أكثر من حاجته السلعية.

رئيس الحكومة: نعم، إذا تجاوزت حاجته السلعية، أما إذا أراد أن يتبرع بهذا الأمر فهو متاح، النقطة الثانية مبلغ 30% يتحول إليه نقدًا، هذا نحن عملنا له إجراء نضمن فيه التدفق بطريقة قانونية من خلال الاستيراد لعدد من السلع التي عليها ضرائب وجمارك رسمية، وأيضًا موضوع المكالمات وشركة الاتصالات كلها وجهنا فيها وأقرينا أن تكون بالنقد، وليس بالأرصدة، وبالتالي الدفع سيكون طبيعي مستمر لهذا الأمر وسيستلم الموظف راتبه على هذه القاعدة، ما تبقى وهو 20% يتحول إلى رصيده البريدي، هذا الإجراء بطبيعة الحال هو حوله خلاف، خلاف بعض رجال المال والأعمال يرفضون أو يتحججون أنهم لا يستطيعون أن يدفعوا ضرائبهم وجماركهم بالمبلغ النقدي، لكن نحن للضرورات ومقتضيات الحاجة من أراد أن يستورد عليه أن يورد ضرائب الدولة وجماركها مباشرة نقدًا.

قناة المسيرة: حتى وإن كان سيبيع بالبطاقة السلعية.

رئيس الحكومة: لا، هذاك موضوعها ثاني، موضوع البطاقات السلعية هو بيع بالآجل تبرع به رجال المال والأعمال كي لا تنتشر المجاعة في اليمن، انطلقوا من هذا المنطلق وليس فيها ربح لهم بالمناسبة هم يقدموا ذلك كجزء من التزامهم الوطني، لكن نحن نتكلم عن آخرين الذين يستوردون بكميات هائلة مشتقات نفطية، ومواد سلعية إلى آخره، نحن فقط وفقًا للقانون أعفينا أو معفى وفقًا للقانون المواد الغذائية الرئيسية، الحبوب، والدقيق، وأيضًا الأرز، هذه التي هي معفاة، أما بقية الأمور فلابد أن يدفع كل التزاماته للدولة بالمبلغ النقدي المباشر.

قناة المسيرة: نعم، مصادركم من الضرائب من الاتصالات من الجمارك.

رئيس الحكومة: ليس لدينا غير هذا الأمر.

قناة المسيرة: دكتور كيف سيتم التعامل حيال ارتفاع سعر الدولار مقابل الريال اليمني في حال التعامل مع قسائم الشراء دون تغطية في هذا المجال أو ضمانات، وأنا أتحدث هنا من زاوية اقتصادية.

رئيس الحكومة: أولًا نحن نعاني اليمن أرصدتها تم التصرف بها من قبل دول العدوان، ولا نعتمد إلا على ما هو موجود ويدور بالعملة المحلية لشراء العملة الصعبة من الداخل، وبالتالي هذا الأمر موجود منذ أكثر من سنة تقريبًا.

قناة المسيرة: نعم، لماذا دكتور لم يتم حصر إلى الآن جميع واردات الدولة في حساب فردي واحد فقط، ومن كل الجهات في القطاع العام والمختلط والمستقل وتوزيعها حسب الأولويات في الموازنة، لا تكون هناك حسابات لكل جهة تشتت الأمور، تحدث ثغرات، يستطيع الفاسدون أن يمروا من خلالها.

رئيس الحكومة: لا، نحن وحدناها.

قناة المسيرة: هي تصل إلى مصدر إيرادي واحد.

رئيس الحكومة: نعم، تذهب إلى البنك المركزي، وإلى البنك الزراعي، وهما بنكين حكومين يعني.

قناة المسيرة: مصدر إيرادي واحد.

رئيس الحكومة: واحد، هذا كان موجود قبل أن نأتي، كانت حسابات مفرقة مشتتة، وكانت هناك تجنبيات لبعض الإيرادات نحن منعناها بقرار رسمي.

قناة المسيرة: لديكم سياسة نهضوية اقتصادية تستطيعون من خلالها وتتبنونها للنهوض بالاقتصاد اليمني في ظل الظروف الصعبة عدوان وحصار.

رئيس الحكومة: هذا الموضوع باستمرار ماثل أمامنا لكن نحن نبحث بواقعية أنه في زمن العدوان في زمن الحرب لابد من توفير أمور أسياسية، وهي قلنا في بداية حديثنا، ركزنا على الجبهات، ركرنا على الجبهة الداخلية، ركزنا على هذه الأمور الضبطية التي تتعلق بتوحيد الأوعية الإيرادية، وبالتالي الجانب التنموي فقط اليوم مرتبط بما يقدم لنا من المنظمات الدولية، والمنظمات الإنسانية، هناك دعم يأتي إلينا للصندوق الاجتماعي، هناك دعم يأتي إلينا لصندوق الأشغال العامة، وأيضًا عبر المنظمات الخدمية، العديد تأتي إلينا بعض المساعدات ولكنها مساعدات جدًا محدودة، زمان كانوا يقدمون لنا قروض وهبات، هذا البنك سحب، لكن ما هو متاح وموجود الآن، مبالغ لدعم الطرقات، مبالغ لدعم التغذية – السلة الغذائية إلى آخره، بعض الأمور التي هي تحافظ على حياة الإنسان بشيء من الكرامة.

قناة المسيرة: نعم، دكتور قبل أن ننتقل إلى موضوع دور حكومة الإنقاذ في دعم الجبهات في رفدها في إسنادها كمستخلص عام وكنتيجة محورية وجوهرية، موضوع المرتبات أضحى محسوم لا خلاف بعده لا تأخر من كل الجهات، أي موظف سيستطيع أن يأخذ الـ 50% سلع، الـ30% نقد ، الـ 20% توفر إلى صكوك البريد.

رئيس الحكومة: بإذن الله نحن هكذا التزمنا وسنسير بإذن الله.

قناة المسيرة: نعم، بالانتقال إلى دور الجبهات، إلى دور الحكومة في رفد الجبهات، أنتم دولة رئيس الوزراء جعلتم من موضع رفد الجبهات القتالية التي تذود عن حياض الوطن، تذود عن سيادة الوطن وكرامة الشعب، كان هذا الأمر بالنسبة لكم أولوية ضمن البرنامج الذي به نلتم ثقة البرلمان، هل ما زال إلى الآن والواقع يصدقه أم أنه تأخر قليلًا ولم يصبح أولوية.

رئيس الحكومة: على الإطلاق، هذه أولوية مطلقة، للمجلس السياسي الأعلى وحكومة الإنقاذ الوطني، وأيضًا البرلمان، كل هذه الجهات في الدولة هي مهتمة كثيرًا بهذا المجال، برغم شح الإمكانات لكن العمل جاري في هذا المجال بشكل يتنامى ولا يتراجع على الإطلاق.

قناة المسيرة: ما الذي تقدمه الحكومة في هذا الصدد للمقاتل لأبطال الجيش واللجان الشعبية الذين الكثير منهم حتى وإن كنا نتحدث عن معاناة من يمتلكون رواتب أو من لهم الحق في مقاضاة رواتب، الكثير من أبطال الجيش واللجان الشعبية الذي أنتم تحدثتم كثيرًا عنها في هذا المجال عن أنهم يتحركون طوعًا هل الحكومة إن لم تكن في خياراتها الموجودة في أعمالها الموجودة حاليًا ضمن سياساتها أن تقدم للمرابطين في الجبهات لأسرهم أن تقدم لأسر الأسرى لأسر المفقودين ما الدور العام التي تقدمونه للجبهة.

رئيس الحكومة: بعيدًا عن التفاصيل لكن أقل لك بوضوح أنه جل نشاط الحكومة والمجلس السياسي لدعم الجبهات بشكل عام، أمور تفصيلية كثيرة هذه موجودة وكل الجهات تعمل وفقًا لآلية متفق عليها تصل إلى أقصى المدى، لا شك في ذلك أن هناك دعم من أنصار الله على وجه الخصوص، هناك دعم كبير للجبهات وهم يعني كفصيل مقاوم يقدم هذا الموضوع لأنه هو من بادر منذ البداية للتصدي بالإضافة إلى موقف المؤتمر الشعبي العام كتنظيم يساعد من خلال القواعد من خلال الشيوخ من خلال القبائل، هذه المنظومة كلها تكونت بعد أول صاروخ انطلق على العاصمة صنعاء، بطبيعة الحال هناك تفاصيل من الصعب حتى قولها، أو من الصعب حتى تفصيلها، لكن المعنى العام أن هناك التزام أدبي وأخلاقي وديني وسياسي لدعم هذه الجبهات لأنه دونها سنتحول إلى عبيد.

قناة المسيرة: نعم، أشكرك دكتور على هذه الصراحة ونحن في إطار حديثنا عن الجبهة، اليوم هناك تصعيد عدواني فيما يتعلق بالساحل الغربي، في معركة الساحل ما هي خياراتكم المتاحة دكتور دولة رئيس الوزراء ، حكومة الإنقاذ، مجلس سياسي أعلى ككل.

رئيس الحكومة: نحن منذ اللحظة الأولى قلناها أن هذه الجبهة من أسخن الجبهات ستكون، أولًا لأنه كل العدوان مراهن على البحر، أولًا لأن لديه أساطيل ولديه قوارب ولديه سفن زودت بها دول العدوان من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا.

قناة المسيرة: يعني هناك مشاركة فعلية من الأمريكيين والبريطانيين يدركها الجميع.

رئيس الحكومة: هم اعترفوا بذلك، الآن لم يعد الأمر سرًا، هذه نقطة، والنقطة الثانية توجد حاملات طائرات، بعضها أمريكية وبعضها سعودية وبعضها خليجية، من هناك التحرك سهل لاستخدام الطيران أكان الطيران الحوامات أو الـ F16 وخلافه، ثالثًا هناك جبهتين، جبهة مسيطرة عليها دولة العدوان الثانية وهي الإمارات تأتي من عدن، ويتم تحشيد المرتزقة ودعمهم بالإمكانات العسكرية اللوجستية وشراء البسطاء، ليس الولاء، شراءهم تحويلهم إلى عبيد يقاتلون دون ………

قناة المسيرة: وللأسف محسوبين على اليمن.

رئيس الحكومة: للأسف، قيادات وأيضًا مقاتلين، أيضًا جبهة ميدي هو مباشرة نحن نلتحم مع السعودية في جبهة مباشرة، هناك قليل من المرتزقة موجودين يقودهم علي محسن، لكن أيضًا السعودية تشترك بشكل مباشر في هذه الجبهة، إذًا كل العوامل يعني تشير على أنهم يقاتلون من وحي هذا المعطي اللوجستي، لكن الجيش اليمني واللجان الشعبية والمتطوعين موجودين تقريبًا في كل شبر، أنت تتابع بطبيعة الحال الأخبار التي تأتي من جبل النار، جبل النار يعني حاولوا أن يروجوا له وكأنه أصبح في أيديهم، لكن مجرد أن تغير التكتيك تحولوا إلى أشلاء هؤلاء، لم يأخذوا حتى جثامين مرتزقتهم.

قناة المسيرة: كان أشبه بكمين نصب لهم.

رئيس الحكومة: نعم تمامًا، والكثير من الإنجازات تنجز على أرض الواقع دون غيره.

قناة المسيرة: نعم، بلسان السياسي ونحن في إطار حديثنا عن موضوع الجبهات بلسان السياسي المدرك لعظمة ما يدار هناك ما يسطر من بطولات من قبل الجيش واللجان الشعبية كيف تقيمون أنتم الدور البطولي، دور أفراد الجيش واللجان الشعبية في معركة الساحل على وجه الخصوص.

رئيس الحكومة: في الحقيقة أنا قلتها في أكثر من موقع، يعني لو حسبناها بحسابات عسكرية سنقول أن هذه أسطورة شيء خرافي خارج المعطى العسكري الطبيعي، لأن هناك الحقيقة لدى الجيش واللجان الشعبية قضية حقيقية، هم يقاتلوا من وحي هذه القضية، لكن الآخرين وإن زودوا بكل الوسائل ليس لديهم قضية ولذلك هم يهربون ويموتون وتم التضحية بهم بمجرد هذه المبالغ التي تعطى لهم رأس كل شهر، تقييمنا السياسي العام أن هناك عمل أسطوري يقوم به الأبطال وهناك تضحيات جسام من الصعب أن نعمل لها سقف، والحقيقة هذا الموضوع مرتبط بمن؟ مرتبط بالشعب اليمني، هذا الشعب الذي مع كل هذه الظروف ولا زال معطاء لا زال يحشد لا زال يقدم لا زال حتى هذه اللحظة يقتسم قوته من المزرعة من الأرضية البسيطة التي يزرع فيها زراعته وجزء من هذا القوت يحوله إلى الجبهات، هذه المعادلات الذي لا يستطيع أن يحسبها الأكثر الاستراتيجيين العسكريين قدرة على التحليل في العالم، لكن عندنا أمثلة من التاريخ للمناسبة ينبغي دائمًا أن نقرأها، فتنام كانت دولة فقيرة وشعب فقير ولكنهم هزموا أعتى قوة وهي الولايات المتحدة الأمريكية، كوبا وهو بلد صغير يبعد عن أمريكا بالكيلومترات، ميامي يبعد عن هافانا حوالي 120كم ومع ذلك صمدوا ستين سنة، يعني أن المسألة في إمكانيات…

قناة المسيرة: ونحن قادرين بموجب الواقع أن نصمد كم برأيك.

رئيس الحكومة: عقود، سنصمد عقود.

قناة المسيرة: وأنا أتحدث هنا من واقع قراءتك لعزم الشعب اليمني، لإبائه لصموده لتضحياته.

رئيس الحكومة: تمامًا.

قناة المسيرة: دولة رئيس الوزراء في المقابل محاولة البعض صرف الأنظار عن أولوية مواجهة العدوان والعمل على تفكيك الجبهة الداخلية بسعي حثيث ماهو الواجب تجاه هؤلاء واجب حكومة الإنقاذ، واجب كل الأجهزة المعنية، واجب المجتمع ككل تجاه هؤلاء الذين ينخرون بداخل الجسد اليمني الصامد الأبي المقاتل.

رئيس الحكومة: أولًا هناك فئتين، فئة الحقيقة نستطيع أن نقول أنها خلايا حقيقية وليست نائمة تعمل لصالح دول العدوان، هؤلاء يشتغلوا في المجال الإعلامي، في المجال الدعائي، في المجال التحريضي، في الأسر، هذا الأمر نعرفه، ونحن متوقعين أنه موجود في كل مكان، مثل ما للجيش واللجان عيون موجودة في دول العدوان أيضًا هم لديهم عيون موجودة لدينا، هؤلاء ينبغي أن نحذر حذر شديد منهم وأجهزة الأمن والأجهزة القضائية والضبطية يجب أن تكون في مستوى المسئولية وهي تعمل ليل نهار وأنا متصل مع الأجهزة الأمنية بشكل متواصل، يحذروا من هذه النقطة تحديدًا، فئة أخرى مظلل عليها، فئة أخرى فقط تردد، وأنا قلت في بداية حديثي أن هؤلاء كتلة بشرية يعانون من مشكلات وبالتالي عندما تسوق لهم كثير من الأكاذيب والشائعات والدعايات يبدأوا يعيدوا إنتاجها في داخلهم وبالتالي يقولوها مرة أخرى وكأنها حقيقة، هؤلاء ينبغي أن نشتغل معهم بصبر ونشرح لهم ونوضح الصورة بأنه الجبهة الداخلية أهم بكثير من أية جبهة أخرى.

قناة المسيرة: نعم، من يحتاجوا إلى وعي فليوعوا ومن لا ينفع معهم الوعي القضاء.

رئيس الحكومة: هذا القضاء ، هذا موجود الجانب الأمني القضائي، ينبغي أن يفعل فعله بشكل قوي، وأنا متابع هذه الأمور بشكل قوي.

قناة المسيرة: نعم، بالتحول إلى الوضع المؤلم والوضع الكارثي المؤسف لعدد من المحافظات الجنوبية والشرقية في المحافظات الجنوبية على وجه الخصوص دولة رئيس الوزراء، المحتل الغازي الإماراتي نصب نفسه حاكمًا ساميًا في الجنوب يقتل، يسجن، يفرخ الجماعات التكفيرية، أنتم كأحد القيادات الجنوبية، كأحد الوجاهات المعروفة في المحافظات الجنوبية كيف تقيمون الوضع هناك من واقع ما يصل إليكم من أخبار، من واقع مشاهداتكم، وأين دور القيادات البارزة في الجنوب التي كان يؤمل منها الشيء الكبير والشيء الكثير.

رئيس الحكومة: أولًا هو كما قدرت في سؤالك الجرح مؤلم في المحافظات الجنوبية الشرقية، تحولت هذه المحافظات إلى ساحة أولًا للعملاء، وساحة أيضًا للمستعمرين الجدد، دولة الإمارات الآن هي من يدير العمل بشكل مباشر، يديرها في الشأن الخدمي، يديرها في الشأن الأمني، ويديرها حتى في الشأن السياسي، حتى العملاء لم يعودوا حتى يستطيعوا أن ينفذوا أي قرار أو توجيه؛ وأنت سمعت حادثة المطار، والخلاف والصراع الذي دار بين عملاء الإمارات وعملاء السعودية، لا شك أن هناك قيادات موجودة وهي وطنية كبيرة من المحافظات الجنوبية والشرقية لا زالت في حالة سكوت وفي حالة صدمة مما حدث، وأنا الحقيقة أشعر أن هؤلاء بسلبيتهم كأنهم يناصروا العدوان، الأمر الطبيعي هو أنه علينا اعتداء، هذا الاعتداء من دول أجنبية وإن كانت عربية لكنها مارست علينا ظلم أكثر من إسرائيل ذاتها، يعني إسرائيل لم تقتل مننا ولا يمني، لكن السعودية والإمارات قتلوا إلى الآن أكثر من عشرين ألف شهيد.

قناة المسيرة: وهم معها في خندق واحد.

رئيس الحكومة: والمرتزقة والعملاء أيضًا يبررون هذه الجرائم، من اليمنيين عمومًا شمالًا وجنوبًا، لكن أما القيادات التي آمنت بفكرة الانفصال من اليوم الأول فهي قيادات لا يعول عليها لأن فكرة الانفصال ليست فكرة يمنية وإن اختلفت معك حول إجراءات موجودة سياسية وإدارية على الواقع اختلفت وأنا في صنعاء أو في عدن لكن هذا الأمر ليس له علاقة بقضية فكر الانفصال وفصل الجنوب عن الشمال، هؤلاء مرتبطين بفكرة خارجية، هذه الفكرة الخارجية تقودها السعودية منذ حرب 94 وما قبلها.

قناة المسيرة: ما ينبئ به الوضع اليوم برأيك هل هو في إطار الانفصال، أم أنه يتعدى إلى احتلال إلى استعمار إلى استعباد إلى سلب هوية.

رئيس الحكومة: لا، فكرة الانفصال هي فكرة بعيدة.

قناة المسيرة: أنا أتحدث عن الوضع الذي يدور الآن في الجنوب.

رئيس الحكومة: المحافظات الجنوبية واقعة تحت الاحتلال، كما لو أنك تقول أنه بريطانيا أعادت احتلال عدن قبل 150 سنة، هذا هو احتلال جديد، طبعًا الخبراء هم من؟ الغربيين، الخبراء هم البريطانيين والأمريكان، بالإضافة إلى هؤلاء العملاء من الدرجة الأولى، الذي هي الإمارات والسعودية، هناك عملاء يمنيين من الدرجة الثانية منفذين لهذه السياسات، لكن أنا أوكد أنه الغالبية ترفض فكرة الانفصال لأنها فكرة مدمرة على الجنوبيين قبل الشماليين، ولذلك هذا الموضوع يحتاج مننا إلى تشخيص حقيقي، ليس الموضوع هو فكرة الانفصال وحده، الفكرة القائمة منذ 3 عقود تقريبًا، أنه الإتيان بكيانات هزيلة تدار من الرياض وأبو ظبي، ليس هناك أكثر من ذلك.

قناة المسيرة: نعم، دولة رئيس الوزراء ، ما هي الأهداف الكامنة برأيك وراء تجميع الشباب الطموح الشباب ذوي الطاقات من أبناء المحافظات الجنوبية ليدافعوا عن الحدود، ليكونوا دروع على الجنود السعوديين، وتكون المحافظات الجنوبية مسرح للإجرام للإرهاب للقتل للإبادة.

رئيس الحكومة: هذا هو السياق العام، أنا كتبت قبل أكثر من سنة ، قلت أن هناك يمانيون جنوبيون للإيجار، يأخذوهم إلى مناطق، إلى الخضراء، إلى نجران، وإلى أيضًا جبهة ميدي، ويتركوهم يقتلوا وحتى لا يكلفوا أنفسهم بأخذ جثامينهم مرة أخرى إلى عدن، هذا الوضع الحقيقة هو الأكثر إيلامًا في المشهد كله، يستغلون فقر الشباب، عوزهم، عدم الوضوح والرؤية لطبيعة الصراع، الصراع الذي يدور اليوم ليس صراع يمني يمني، هذه أكذوبة، اليوم الصراع الذي يدور بين إرادة يمنية متحررة وإرادة إقليمية تريد أن تضغط وتعيد هذا اليمن إلى حديقتها الخلفية.

قناة المسيرة: نعم، إلى الوصاية والارتهان، دكتور بالتحول إلى العلاقات الخارجية، حكومة الإنقاذ التي بيدها سلاح؛ وهو ثقة البرلمان، سلاح شرعي قانوني دستوري يعتبر سلاح مشرعن ومبرر لوجودها، ما الذي أنجزته على صعيد العلاقات الخارجية، ولماذا ما دام في يدها هذا السلاح ما تستطيع أن تواجه التحركات التي تقوم بها حكومة الارتزاق إن صحت لها التسمية بحكومة.

رئيس الحكومة: أولًا عليك أن تدرك أن العالم يدار من خمس دول، وهي الدول المتنفذة في العالم، وهي دائمة العضوية، وثلاث دول منها وهي الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا، هذا المشروع العالمي الذي تديره هو مشروعها، روسيا تقاوم ذلك الأمر، الصين إلى حد ما تريد أن تقاوم، دول البركس أيضًا حاولت، لكن لا زالت الأوراق بيدها، القرار اثنين اثنين واحد ستة، هو قرار أمريكي بشراء بمال سعودي، وبالتالي سيحافظوا على هذا الموضوع الفكرة لديهم إلى أن تهزم اليمن، حينما تهزم اليمن بعد ذلك سيبحثوا عن مشروعات أخرى، حكومة الإنقاذ الوطني هي تأتي في هذا السياق، يعتبروها خارج منظومة الأوراق التي تلعب بها واشنطن ولندن وباريس، ولذلك لا يمكن أن يسمحوا على الإطلاق بالخروج عن ذلك، نحن لدينا أصدقاء لدينا روسيا، الصين، لدينا إيران، لدينا العراق، لدينا سوريا، لكن حتى هذه الدول كلها أيضًا ليست المقررة الأولى على الصعيد الدولي، هي تحاول وهي تضغط وهي تنافس، لكنها في لها أوراق ولها أفكار ولها سياسات على مجالات جغرافية أخرى، نحن في اليمن علينا أن نعتمد على ذاتنا وقدراتنا، وأن نعتمد على شعبنا، وعلى طاقاته الهائلة الداخلية، كما بدأ العدوان وقيل من قبل السيد عبد الملك الحوثي والزعيم علي عبد الله صالح أن المعادلة ستتغير، اليوم المعادلة تتغير، اليوم المعادلة على الأرض تتغير، الآن يصيحوا صياح من موضوع نجران وجيزان وعسير، والآن يستجلبون الجيوش والمرتزقة من باكستان ومن غيره من أجل الدفاع عن حدودهم، إذًا المسألة هو القرار وطني محلي، العالم لا يمكن هذا العالم الظالم لا يمكن أن يقبل إلا متى تغيرت المعادلة من الداخل، لكن أنا لا ألوم أصدقائنا لكن أناشدهم بالمزيد من المسئولية بأن يلتحموا بمعاناة اليمنيين في الداخل كي يحققوا شيء من التوازن المفروض الخاطئ علينا، يعني هذه النقطة موجهة لأصدقائنا قبل أعدائنا.

قناة المسيرة: نعم، دولة رئيس الوزراء بالعودة إلى الملفات المثيرة للجدل في الداخل، هناك موضوع شائع في الشارع وهو الحديث عن صراع بين المؤتمر الشعبي العام وأنصار الله حول قضية التعيينات، ما حقيقة ذلك.

رئيس الحكومة: يا أخي هم يكبرون الأمور في هذا الأمر، نحن أيش الديك وأيش مرقه، يعني إذا وزراء ما حصلوا حق البترول إيش اللي بايفيد واحد مدير عام وإلا وكيل، يعني هذا فقط تضخيم لما يدور، أنا أقلك في حكومة الإنقاذ الوطني ليس هناك بيننا مشكلات على الإطلاق، ونحن ندار ونوجه من قبل المجلس السياسي الأعلى، وفي المجلس السياسي الأعلى توافق كلي، توافق تام، لكن هناك بعض الإشكالات البسيطة جدًا وأنا أتفهمها والله أتفهمها جدًا، ولا أزعل من حدوث شيء يحدث هنا وشيء يحدث هناك، نحن نعالج الأمور بشكل هادئ ومستمر فيه، لكن أنا أريدك أن تثق أنه الاتفاق الموقع في يوليو؛ وهذا يوليو دائمًا شهر الانتصارات، وقع ما بين المؤتمر الشعبي العام وأنصار الله فهو موقع ومثبت في عقول قياداته، ومن المستحيل أن ينفرط هذا العقد لأنه بانفراط هذا العقد هو التضحية بالجبهة الداخلية، ولذلك هما أكثر بكثير كقيادات أنهم يضحون بالجبهة الداخلية.

قناة المسيرة: نعم، كل القرارات جمدت بموجب توجيه من المجلس السياسي الأعلى من بعد تشكيل الحكومة.

رئيس الحكومة: لا، مش بعد تشكيل الحكومة، من بعد اللقاء الذي تم شراكةً ما بين مكوني المؤتمر والأنصار، وأيضًا المجلس السياسي قيادة مجلس النواب وحكومة الإنقاذ كلها، نحن جمدنا كل القرارات من بعد 6 مارس إلى هذه اللحظة وندرس القرارات الموجودة هنا وهناك.

قناة المسيرة: نعم، دكتور اعذرني أن أكون معك صريحًا، وأنا أتحدث معك هنا في آخر سؤال عن نقاط الفساد؛ الكثير اليوم هناك عدد من الكتاب كتب كتابات عريضة طويلة عن الفساد بما يتعلق بأراضي وعقارات الدولة وتحدث عن أن شخص دولة رئيس الوزراء جزء من هذا الأمر .

رئيس الحكومة: أنا أتصرف كمسؤول، وأنا وجهت مدير أراضي وعقارات الدولة بتعويض ناس ضربوا وهم من المحافظات الشمالية ضربوا في عدن لأنهم شماليين وبطيران العدوان السعودي ونعمل لهم تعويض نسبي وليس تعويض كلي، من يروجوا لهذه الأفكار إما أنهم لا يعرفوا إدارة، ولا يعرفوا سياسة وبالتالي يروحوا يعملوا دورات شوية يتعلموا قليل في هذه الأمور، نحن إدارة أراضي وعقارات الدولة سنعمل فيها تغييرات وتعديلات، نأتي بشخصيات تستوعب العمل، أما أي شخصية لا تستوعب العمل بالتأكيد ستكبر الموضوع لأنه كما يقولوا: عدو ما يجهل.

قناة المسيرة: تكبير الموضوع من رئاسة هيئة أراضي وعقارات الدولة.

رئيس الحكومة: لا، من الذي يتداولون، وربما الأمر يشملهم.

قناة المسيرة: نعم، دكتور رسالة أخيرة تود أن تطرحها بإيجاز لأن الوقت داهمنا.

رئيس الحكومة: أنا الحقيقة أوجه رسالة شكر وتقدير أولًا لقناتكم قناة المسيرة ما شاء الله مواصلة وناشطة بقوة، وللإعلام الحربي وللإعلام الوطني المقاوم للعدوان، هذا الإعلام الذي استطاع أن يحجز له مشاهدين ومستعمين في العالم كله برغم كل التعتيم الذي حدث، أنا أقدر هؤلاء الإعلاميين تقدير كبير وأعرف أنهم ناقلين للصورة وليست هم الصورة وليست هم القضية.

قناة المسيرة: نعم ، وأنا بدوري أشكرك جزيل الشكر دولة رئيس مجلس الوزراء دكتور عبدالعزيز بن حبتور على كل هذه الصراحة والشكر موصول لحضراتكم مشاهدينا الكرام، أتمنى أن نكون في هذا اللقاء الخاص قد أجبنا على التساؤلات التي تجوب في خواطركم، السلام على حضراتكم ورحمة الله وبركاته.

المصدر المسيرة نت

التصنيفات: أخر الأخبار

وسوم : ,,